محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )
612
تحبير التيسير في القراءات العشر
سورة الفجر « 1 » قرأ حمزة والكسائي وخلف : ( والوتر ) « 2 » بكسر الواو والباقون بفتحها « 3 » . ابن عامر وأبو جعفر : ( فقدّر عليه رزقه ) « 4 » بتشديد الدال ، والباقون بتخفيفها . أبو عمرو ويعقوب / ( لا يكرمون ولا يحضّون ويأكلون ويحبون ) « 5 » بالياء في الأربعة والباقون بالتاء . الكوفيون وأبو جعفر : ( ولا تحاضّون ) بالألف « 6 » ، والباقون بغير ألف « 7 » ، ( وجيء يومئذ ) قد ذكر « 8 » . الكسائي ويعقوب : ( لا يعذّب ولا يوثق ) « 9 » بفتح الذال والثاء « 10 » . والباقون بكسرهما « 11 » . فيها ياءان : ( ربي أكرمن ) « 12 » وربي أهانن ) « 13 » سكنهما الكوفيون وابن عامر ويعقوب . وفيها أربع محذوفات : ( إذا يسر ) « 14 » أثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب
--> ( 1 ) هي تسع وعشرون آية في العدد البصري وثلاثون في الشامي والكوفي واثنتان وثلاثون في الحجازي . ر : الإتحاف / 438 . ( 2 ) من قوله تعالى : ( والشّفع والوتر ) الآية / 3 . ( 3 ) هما لغتان بمعنى : الفرد . ر : الحجة لابن خالويه / 369 والكشف 2 / 372 . ( 4 ) من قوله تعالى : ( وأمّا إذا ما أبتلئه فقدر عليه رزقه . . ) الآية / 16 . ( 5 ) من قوله تعالى : ( كلّا بل لّا تكرمون اليتيم . ولا تحضّون على طعام المسكين . وتأكلون التّراث أكلا لّمّا . وتحبّون المال حبّا جمّا ) الآيات 17 - 20 . ( 6 ) أصله تتحاضون ، أي يحضّ بعضكم بعضا . ( 7 ) من الحض بمعنى التحريض والحث . ر : المفردات / 122 ومختار الصحاح / 60 . ( 8 ) ص 283 واللفظ هنا في الآية / 23 . ( 9 ) من قوله تعالى : ( فيومئذ لّا يعذّب عذابه أحد . ولا يوثق وثاقه أحد ) الآيتين / 25 و 26 . ( 10 ) على البناء للمفعول ، ونائب الفاعل ( أحد ) . ( 11 ) على البناء للفاعل وهو ( أحد ) والمعنى : لا يعذب أحد أحدا مثل تعذيب اللّه له . ر : الكشف 2 / 373 . ( 12 ) من الآية / 15 . ( 13 ) من الآية / 16 . ( 14 ) من الآية / 4 .